الرئيسية / الخطاب الإلهي / مفكر عربي يدعو الأمة إلى إحياء «الشريعة القرآنية»

مفكر عربي يدعو الأمة إلى إحياء «الشريعة القرآنية»

دعا المفكر الإسلامي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي علماء الأمة الإسلامية لتشكيل «مجلس موحد» لوضع استراتيجية عاجلة وأخرى طويلة المدى لإنهاء حالة التردي التي أصابت المجتمعات الإسلامية، وإنهاء حالة الانقسام بين الأطياف الإسلامية المختلفة، والتي وصلت إلى حد التقاتل وسفك الدماء بعضهم البعض، نتيجة الخلافات المذهبية والطائفية.

وكشف الباحث والمفكر الإسلامي علي الشرفاء ، في مقاله المقتبس من كتابه الصادم « المسلمون .. بين الخطاب الديني و الخطاب الإلهي »، والصادر عن «دار النخبة للطبع والنشر والتوزيع»، عن الأسباب الحقيقية التي أدت لوصلنا إلى الحالة المتردية التي نعاني منها هذه الأيام، مشيرًا إلى أنها ليست وليدة اليوم، بل هي نتاج 14 قر نًا من الابتعاد عن كتاب الله، منوهًا إلى ضرورة العودة للخطاب الإلهي، والتشريعات السماوية حتى يمكننا استعادة مكانتنا الريادية والوسطية، بين شعوب العالم.

 

تفاصيل الدعوة إلى إحياء الشريعة القرآنية

وقال الكاتب الإسلامي علي الحمادي ، في كتابه الشيق « المسلمون .. بين الخطاب الديني و الخطاب الإلهي »، أن الحل الوحيد الذي نملكه حاليًا للخروج من الأزمة التي نعاني منها هي تشكيل مجلس إسلامي موحد يضم العلماء الغيورين على دينهم، والراغبين حقًا في استعادة مجد الأمة الإسلامية، موضحًا : «وللخروج من هذا المأزق، على المثقفين والعلماء من المسلمين جميعًا تشكيل مجلس مُوحَد، يتخذ من القرآن مرجعًا وحيدًا في

المفكر الإسلامي علي الشرفاء

البحث عن عناصر المنهج، الذي وضعه الله تعالى للناس تشريعًا للعلاقات الإنسانية، وضابطًا للمعاملات بينهم، وأساسًا لأخلاقيات كريمة في التعامل بينهم، وقيمًا نبيلة تحقق التقارب والمودة والتراحم بين الناس جميعًا، وقواعدًا تشريعية تحافظ على أمن المجتمعات الإنسانية وتحقق العدالة وتنشر السلام، وإعداد دستور إسلامي مبني على مقاصد الآيات القرآنية الكريمة لصالح العِباد جميعًا. لا ظلم فيه ولا طغيانَ قَوْم على غيرهم، يحمي عقائد الناس المختلفة، ويحمي حرية الإنسان ويَكْفُل له الحياة الآمنة، ويحافظ على حقه في الحياة والسعي في الرزق دون عدوان، ليؤدي المُسْلِم تكاليف العبادات كما أمر الله وعلَّمهم رسوله ممارسة الشعائر الدينية دون استعلاء على غيرهم من الأديان.

فالله تعالى وحده سيفصل بالحق بين الناس يوم القيامة، ولم يكلف الله أحدًا من رسله أو عباده بأن يكونوا أوصياء على الناس في أديانهم، بل أمر رسله بأن يبلغوا الناس خطابه وهو وحده المتكفل بحسابهم لتصحيح المفاهيم الخاطئة التي استقرَّت في أذهان الناس قرونًا طويلة.

وآن الأوان لتصحيح المسيرة باتجاه الشريعة القرآنية، والإتفاق على إمام واحد للمسلمين هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعدم الإلتفات لكافة الروايات المنقولة من المُنتمين للسُّـنَّـة أو المُنتمين للشيعة، فكل الروايات دون استثناء اُستُحدثت لهدم رسالة الإسلام وخلق الفتنة بين المسلمين جميعًا، فالماضي يُقِر بذلك والحاضر نعيشه بكل مآسيه.

وماذا ننتظر وإلى متى سنظل نعيش في الظلمات، والله تعالى يدعونا بقرآنه ليخرجنا إلى النور؟

Comments

comments

شاهد أيضاً

«قوى الشر» ابتدعت «حد الردة» في الإسلام

لقد أفرزت المرجعيات الطائفّية المختلفة طوائفا سياسية متعددة، وتعصبا أعمى أنتج متطرّفين اندفعوا دون وعي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

kernekotokiralama.com
%d مدونون معجبون بهذه:
hd porno malatya reklam malatya web tasarim porno izle porno konulu porno konulu porno konulu porno kardes porno deutsche porno deutsche porno van escort şanlıurfa escort