الرئيسية / نور على نور / المأزقَ الَّذِي تعيشهُ الأمةُ العربية بسبب افتعالُ الرواياتِ وتأليفُ القِصَصِ

المأزقَ الَّذِي تعيشهُ الأمةُ العربية بسبب افتعالُ الرواياتِ وتأليفُ القِصَصِ

إنَّ المأزقَ الَّذِي عَاشتهُ وتعيشهُ الأمةُ العربية على مدى قرونٍ عدّة، تمَّ فيها افتعالُ الرواياتِ وتأليفُ القِصَصِ، كما تم تسويق الروايات الإسرائيليةِ وأساطيرهم الخرافيّة، وابتداعُ الأحداثِ التي تتناقضُ مع مُرادِ الله في كتابهِ العزيز، التي تُطلقُ الشبهاتِ والإشاعاتِ على رسولهِ الكريمِ، وتقلّلُ من شأنِهِ، وتسيء إلى سُمعتهِ، بما يَستهدفُ النيلَ من سلوكياتِه للإساءةِ لدينِ الإسلام وما يترتّب على تلكَ المقولاتِ، من شكوكٍ تخلقُ تناقضًا صارخًا معَ القرآن الكريمِ، والمنطقِ والعقلِ، فتأخذُ الإنسان إلى منعطفاتٍ شديدةِ الخطورةِ تخلق لديه الشكوك والظنون السلبية.

 

ومن الناسِ من صَدَّقَ تلك المقولاتِ والرواياتِ والتفاسيرَ المسمومةَ، فتَحوّلَ إلى الطّاعةِ العَمياءِ لأئمّتهِ وقياداتهِ سُلبتْ إرادتُه حين سيْطروا على عَقْلهِ فأصبحَ آلةً شديدةَ الخطورة ينزع إلى التطرف، نمت في نفسه غريزة الكراهية بتلقينه معلومات مسمومة ووعود الروايات الكاذبة بالجنة المزعومة ليَنحرفُ إلى مجتمعِ المُفسِدين في الأرضِ، يكفِّر الناسَ ويقتل الأبرياء دون ذنبٍ أو جريرةٍ.

ومن الناسِ مَن لم يستطع عقله أن يقتنع بتلك الروايات المخالفة لآيات الله التي تتعارض مع المنطق السليم والعقل فكفرَ بها، فخلقتْ لديهِ الحيرةَ والتخبّطَ حينما يسمع مَن يسمونهم علماء الدين يرددون تلك الخرافات والروايات يدعون الناس للإيمان بها واتباعها حتى وصل ببعض الشباب الأمرُ إلى الإلحادِ، ولسان حالهم يتساءل إذا كان كبار العلماء يدفعوننا لتصديق تلك الأساطير فأين الحقيقة؟! وعقلنا لايستطيع تقبل تلك الروايات التى خلت من كل القيم تدعو الناس للقتال فيما بينهم وتنشر الفتن وتنزع التراحم بين الناس وتحث على خطاب الكراهية بين أبناء الوطن الواحد .

ويستمرون في البحث عمَّن يأخذ بأيديهم إلى طريق النور ليخرجهم من الظلمات ليحرّر عقلَه من الحيرة لتطمئنَ نفسُه ويدركَ أن رحمةَ الله بخلقه أرسل لهم منهجًا يضيء للناس طريق الخير والسعادة والطمأنينة والسلام النفسي عندما يرتقي بإيمانه بالله الواحد الأحد ويستيقن بقدرة الله كما قال تعالى (إن يمسسك الله بضر فلاكاشف له الا هو وان يردك بخير فلاراد لفضله يصيب به من يشاء عباده وهو الغفور الرحيم) يونس 107 كما يطمئن الله عباده إذا أذنبوا أو أخطؤوا، مؤكدًا لهم قربه منهم وسعة رحمته لهم بقوله تعالى (قل ياعبادى الذين اسرفوا على انفسهم لاتقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم) (الزمر 53)، فالله سبحانه يفتح بابًا لأمل للناس ليبعدهم عن اليأس، مؤكدًا للناس أنَّ بابه مفتوٌح دون وسيط لكل مَن يريد أن يعود إليه في أي وقت وفي أي لحظة مُخلِصًا في عبادته للواحد الأحد، مؤمنًا بقدرته، واثقًا من رحمته، راضيًا بقضائه، واثقًا من وعده  سبحانه بقوله (واذا سألك عبادى عنى فانى قريب اجيب دعوة الداعى اذادعان فليستجيبوا لى وليؤمنوبى لعلهم يرشدون (البقرة 186).

Comments

comments

شاهد أيضاً

زايـد .. شخصية متفردة أعطى الكثير لوطنه وشعبه

أكدت فعاليات شعبية ورياضية في أبوظبي أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

kernekotokiralama.com
%d مدونون معجبون بهذه:
hd porno malatya reklam malatya web tasarim porno izle porno konulu porno konulu porno konulu porno kardes porno deutsche porno deutsche porno van escort şanlıurfa escort