الرئيسية / نور على نور / مطالبة بتأسيس أرشيف وطني للمخطوطات والكتب النادرة

مطالبة بتأسيس أرشيف وطني للمخطوطات والكتب النادرة

طالب عدد من الفعاليات الثقافية والادبية خلال الامسية الرمضانية الادبية التي اقامها مجلس بن حويرب الثقافي بدبي مساء امس الاول بضرورة العمل على ايجاد مركز وطني يعنى بالمخطوطات والكتب النادرة التي الفها الرعيل الاول من المؤلفين في الامارات من اجل حفظها من الضياع وتوفيرها للتداول البحثي واتاحتها امام الاجيال القادمة، وذلك لأن كثيرا منها فقد وضاع نتيجة غياب اصحابها، ونتيجة الاهمال وعدم ادراك اهميتها عند البعض.

وناشدت فعاليات ثقافية وادبية وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بضرورة الاضطلاع بهذا الدور. وان يتم تبني حملة وطنية تسهمم في توعية افراد المجتمع ممن يمتلكون مخطوطات وكتبا قديمة بضرورة حفظها والتعاطي معها باعتبارها ارثا ادبيا وطنيا يجب ان يحفظ من الضياع والفقد.

 

تأسيس أرشيف وطني في رحاب مجلس بن حويرب الثقافي

وكان مجلس بن حويرب الثقافي قد استضاف مساء امس الاول الاديب عبدالغفار حسين والباحث بلال البدور الوكيل المساعد لشؤون الثقافة بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، حيث تحدث عبدالغفار حسين عن علاقته بالقراءة واقتناء الكتب النادرة ومكتبته الخاصة التي اسسها على مر عقود من الزمن وكانت وما زالت زاده ومعينه في المعرفة.. كما تحدث البدور عن مشروع كتابه الذي يتناول اوائل المؤلفين الاماراتيين والذي يسعى من خلاله الى توثيق الجهود التي قام بها هؤلاء واهمية ما قاموا بتوثيقه في زمن كان التعاطي فيه مع الكتابة والتأليف امرا صعبا.

وشهد الامسية الادبية معالي محمد القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء وعلي عبيد مدير مركز دبي للاخبار والاديب محمد صالح القرق والدكتور صلاح القاسم مستشار هيئة دبي للثقافة والفنون والدكتور جمال المهيري الوكيل السابق لوزارة التربية والتعليم والدكتور محمد المدني مدير كلية جمعة الماجد للدراسات الاسلامية والعربية وسعيد النابودة الرئيسي التنفيذي للمشاريع في هيئة دبي للثقافة والفنون والدكتور شهاب غانم والدكتور عمر عبدالعزيز واحمد السركال وعدد من الباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي.

 

 

وكان جمال بن حويرب قد قدم للامسية الادبية الرمضانية مشيرا الى ان القراءة والكتاب اسهما في تشكيل المعرفة التي يلم بها الاديب عبدالغفار حسين والذي يعد اليوم احد الرموز المهمة في مجال التأريخ للعديد من المحطات الهامة في تاريخ الامارات، كما انه عاش وعاصر وشاهد هذه الاحداث وامتلك مقدرة معرفية جعلت منه مثقفا نوعيا.. واشار بن حويرب الى ضرورة البحث عن جذور الكتابات الاولى عند المؤلفين الاماراتيين الاوائل والاصدارات التي انتجوها وهو ما عمل عليه الباحث بلال البدور في مشروع توثيقه وبحثه عن هذه الدرر.

وبدأ عبدالغفار حسين حديثه عن مسيرته مع الكتاب مؤكدا ان تجربته مع الكتاب وقراءة الكتب لا تختلف عن تجربة العديد من المثقفين والباحثين. وقال: انا ارى هنا في مجلسنا هذا عددا من كبار المثقفين في البلد، ممن يحملون زادا من الثقافة انتجته القراءة، وانتجه الكتاب الذي قرؤوه، صحيح ان التعليم الاكاديمي قد فتح لهم ابواب المعرفة، ولكن ليس على مصاريعها، الا بعد ان استزادوا من المعرفة عن طريق الكتاب.

واضاف عبدالغفار حسين: اذا جاز لي ان اضع نفسي بين من يحملون شيئا من المعرفة هنا في الامارات، فان ذلك يعود بالكامل الى الكتاب والى القراءة في الكتاب، فتكويني الثقافي خال من التعليم الاكاديمي النظامي وكل هذا يرجع للكتاب.

وعن مسيرته مع الكتاب قال: في عهد الطفولة والنشأة هنا في الامارات وفي دبي على وجه التحديد، كان الاطلاع على الكتاب غير ميسور، وكنت اذا اردت ان ترى كتابا او كتبا فعليك ان تذهب الى مجلس احد المطاوعة او شيوخ الدين، لتجد بعض الكتب، وكانت مكتبة هذا المطوع او الشيخ اكبر من مكتبة معلم الكتاتيب، لأن معلم الكتاتيب كانت حصيلته المعرفية لا تتعدى قراءة القرآن الكريم، ولم تكن عند معلم الكتاتيب غير اجزاء متفرقة من المصحف.

 

أول كتاب

واضاف عبدالغفار: اول كتاب اعرف انني اقتنيته واعجبني شكله، كتاب الف ليلة وليلة من طبع كلكتا في الهند في اوائل القرن الهجري 1310، منذ مائة وعشرين عاما تقريبا، بحثت عنه من يومين بين كتبي المبعثرة فلم اجده لكي آتي به معي هنا واريكم اياه، كان ذلك وانا غلام صغير لم اتعد الرابعة عشرة من عمري، اي في اواخر الاربعينات من القرن الميلادي المنصرم، وكانت هناك مكتبة صغيرة في سوق بندر طالب في ديره، يملكها شخص يدعى احمد الحلو، واشتريت هذا الكتاب من مصطبة هذه المكتبة.

وقال عبدالغفار: ان البيئة الامية لم تكن تشجع الصبيان على قراءة كتب غير القرآن، وكانت والدتي، رحمها الله، تخاف علي من القراءة، ولم تكن ترتاح اذا وجدتني مكبا على قراءة كتاب، وكانت تعتقد ان كثرة القراءة تقود الى الجنون، وكانت رحمها الله تضرب امثالا باناس كنا نعرفهم، بأنهم مجانين، او فيهم مس من الجن، وكانت والدتي ومعها اترابها من الحريم يعتقدون ان هذا الجنون جاء اليهم من القراءة والكتب!

 

شغف

ويواصل عبدالغفار سرد تعلقه بالكتاب والقراءة قائلا: قادني شغفي بالقراءة الى اقتناء الكتب في الستين عاما الماضية، واصبحت كما اعتقد، احد الذين يقتنون كتبا، وعندهم مكتبة من الكتب الورقية قد تزيد على اربعة آلاف كتاب، ولكن للاسف مكتبتي ليست منظمة الفهارس وهي مبعثرة في اكثر من مكان.

وقال: لا ادعي انني قرأت كل كتبي، ولا اعتقد ان هناك شخصا قرأ كل ما لديه من كتب، وقيل ان الكاتب الكبير عباس العقاد قرأ كل ما في مكتبته من الكتب، ولكن كاتبا عالميا كبيرا وروائيا مشهورا هو سومرست موم، الكاتب الانكليزي الذي سألوه وهو على فراش المرض الذي مات منه، ما الذي كان يتمناه ولم يتحقق، قال كنت اتمنى ان اقرأ كل كتبي.

ويؤكد عبدالغفار ان القراءة جلعت منه كاتبا ويفتخر انه استطاع ان يكون من اوائل الكتاب في الامارات: كتبت في السياسة وفي الاقتصاد وفي الاجتماع وفي الادب، فانا اول ناقد ادبي في الامارات، كما اعتقد، وانا اول كاتب تراجم منظم، وانا اول كاتب مراجع للكتب، وقد كتبت مراجعة لأكثر من ستين كتابا حتى الان، واصدرت كتابا عن هذا الموضوع، واريد اعادة طباعته بعد الزيادة، كل هذا الادعاء مستعد ان اتنازل عنه او عن جزء منه اذا جاءني دليل مناقض، ولابد من الاتيان بهذا الدليل او الموافقة على ما اقوله حتى لا استمر في هذا الادعاء، واذا لم يوجد دليل فعلى مؤرخي الادب في الامارات ان يقروا بذلك.

 

القراءة

وختم الاديب عبدالغفار حسين حديثه عن علاقته بالقراءة والكتاب بالقول: ان القراءة والكتاب خير معلم وخير مصدر للمعرفة، وخير اداة لتوسيع الفكر عند الانسان وفي تاريخنا المعاصر هناك دليل ان الكتب والقراءة تخلق عظماء المفكرين، الذين يصعب الوصول الى منزلتهم ونضرب مثلا بعباس محمود العقاد الذي لم يلق تعليما اكاديميا واصبح احد كبار الكتاب العالميين بفضل الكتاب وبفضل القراءة.

وكان احمد بن سليم، رحمه الله، اكثر من كنت اتذاكر معه عن الكتب الخاصة بالمنطقة، بالانجليزية والعربية، فكنت اجده قد قرأ هذا الكتاب، وعنده معلومات عامة عنه، وكذلك نضرب مثلا بمثقف اخر هو عمران العويس الذي قرأ كتبا لم يقرؤها غيره واعطته هذه الكتب من المعلومة ما جعله متميزا بين رجالاتنا من المثقفين الاوائل.

 

المؤلفون الأول

بعد ذلك قدم الباحث بلال البدور مفاصل هامة من مشروع كتابه الذي يتناول فيه اوائل المؤلفين الاماراتيين، واشار البدور الى ان الامارات في ما قبل الخمسينات كانت تعاني من ندرة في وجود القراءة والكتاب والمؤلفين، الا ان هناك نفرا من ابناء الامارات سعوا بجهود كبيرة لتدوين جوانب عديدة من المعارف، منها ما فقد في مخطوطات كانت نادرة، ومنها ما تم العثور عليه ومنها ما هو جار البحث عنه، ومنها ما هو موجود لكن لم يوقع عليه تاريخ التدوين، او الطباعة.. لكن تاريخ الادب والكتابة في الامارات يسجل اضاءات عديدة لاسماء اشخاص، مؤلفين تركوا بصمات واضحة في الكتابة ووجود الكتاب.. ثم بدأ البدور في سرد موجز عن كتب الفها اماراتيون تناولت مناحي متعددة في العلوم..

 

كتاب المتقين

وقال البدور: ان اول كتاب يسجله التاريخ لكاتب في الامارات هو كتاب (طريقة المتقين من كلام سيد المرسلين) كتبه الشيخ عبدالرحمن بن حافظ وهو كتاب في الحديث تناول فيه بعض القضايا الشرعية في العقيدة وقد بدأ في وضعه عام 1931 وانتهى منه في العام 1938 وقد قامت وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بطبع الكتاب بتحقيق لجنة من علماء الوزارة.. كما الف بن حافظ كتابا اخر بعنوان (خلاصة الفقه) وهو كتاب في الفقه على مذهب الامام الشافعي بدأ وضعه بداية العشرين من ذي الحجة سنة 1369 هجرية 1949 ميلادية وتمت طباعته بمطبعة محمد علي صبيح واولاده بالقاهرة عام 1964.

ومن اوائل الكتاب ايضا محمد بن سعيد بن غباش من مواليد رأس الخيمة اشتهر بمؤلفات له اهتمت بمتابعة الاخبار والاحداث وسجلها اما ناقلا من مصدر موثوق او من خلال المقابلات الشفاهية ولبن غباش عدة مخطوطات منها: الاسلام، تاريخ قبائل العرب في الامارات والجزيرة العربية وعمان، واسفاري وعلم ركوب البحار، واما الاثار التي يمكن الاعتماد عليها واثباتها للشيخ بن غباش هي مخطوطة (تجريد حاشية شرح الدليل المسمى بنيل المآرب).

 

منجزات

ويؤكد البدور ان البحث يثبت ان كتاب الامارات الاوائل اهتموا كثيرا بكتابة التاريخ، ومن مؤرخي الامارات ورجالها الواعين الاديب المؤرخ عبدالله بن صالح المطوع (1898-1958) من مواليد الشارقة، اشتغل بالتدريس ومن مؤلفاته كتاب (الجواهر واللآلي في تاريخ عمان الشمالي) سجل فيه الحوادث وتاريخ الديار والرجال ويذكر فيه سلالات الاسر الحاكمة وتواريخ انتقال السلطة بين الحكام والعلاقات السياسية والاجتماعية في امارات الدولة. وله من الكتب كذلك (عقود الجمان في تاريخ آل سعود بعمان) وفيه يسجل العلاقات السعودية مع منطقة عمان والامارات والرسل والحملات التي وصلت الى المنطقة.. وكذلك كتاب (اللؤلؤ والمرجان في ايام آل سعود بعمان) وذكر الدكتور فالح حنظل ان لعبدالله بن صالح المطوع اوراقا مؤرخة في 10 ربيع الثاني 1372 هجرية الموافق لسنة 1952، وكذلك لهذا المؤلف مخطوط بعنوان (شرح نونية مفاخر القواسم) وهو عبارة عن قصيدة نظمها ابراهيم بن محمد المدفع في تاريخ القواسم والاحداث التي حصلت في عهدهم في مختلف البقاع.

 

فقدان

ويشير البدور في عرضه لأهم المؤلفين الاوائل الى يوسف بن محمد الشريف وهو من اهالي رأس الخيمة وكان كاتبا لامراء القواسم واهتم بالتاريخ وعلم الانساب ويذكر له الشيخ محمد بن سعيد بن غباش في مخطوطته في تاريخ القبائل حيث يرد ذكره في ثلاثة مواضع. واضاف البدور انه تلقى قبل فترة مخطوطة نادرة يرجح انها للشريف لانه تم العثور عليها في تركة ابنه صالح.

ويبحر البدور بعيدا وهو يتناول سير ومؤثرات المؤلفين الاوائل في الامارات، مؤكدا ان كثيرا من المخطوطات النادرة فقدت، او لم يتحصل عليها لأسباب مختلفة.. ويشير الى المؤلف الشيخ عبدالرحمن بن محمد الشامسي احد شيوخ بلدة الحيرة التابعة لامارة الشارقة ويذكر عنه انه كان من المهتمين بالتاريخ وعلم الانساب، ومن اعماله: (مخطوط في التاريخ) وهو اما ان يكون قد خطه بقلمه او أملاه على وزيره ووزيره هذا هو محمد بن سيف بن ابراهيم الشويهي. وللشامسي ايضا ارجوزة شعرية نظمها في تاريخ آل بوشامس تتكون من 400 بيت. واشار البدور كذلك الى المؤلف محمد بن عبدالله المدفع وهو من رجال الشارقة المهتمين بالثقافة والتأليف في مجال التاريخ ولكن لا يوجد عمل حتى اليوم ينسب اليه، غير ان المؤرخ عبدالله بن صالح المطوع قد تعرض لجهوده وهو يشرح نونية مفاخر القواسم.. وهو اول من فكر في جمع تاريخ ساحل عمان، ووقائعه وسافر من اجل ذلك واستدعى ذوي الخبرة لاخذ معلماتهم. وعرج البدور على منجز راشد بن عبدالله بن حريز وهو من مثقفي الامارات ودعاة الاصلاح بها وكان عضوا بمجلس 1938 الذي ادار الشؤون العامة في دبي برئاسة الشيخ سعيد بن مكتوم وهو من الشعراء الوطنيين ويذكر له الاديب عبدالغفار بن حسين ان له كتابات في تاريخ المنطقة واخبار الحوادث بها. وقد ركز على دبي في مخطوطته المسماه (تاريخ الحوادث). لكن هذه المخطوطة لم تحقق ولم تنشر حتى الان.

وتحدث البدور كذلك عن راشد بن سلطان الكيتوب الذي توفي في العام 1958 وكان كاتبا لدى الشيخ حميد بن عبدالعزيز النعيمي حاكم عجمان الاسبق وكان ايضا من المهتمين بتسجيل الاحداث ولكن لا توجد نسخة كاملة من مخطوطته متداولة بين الناس. وكذلك الكاتب علي بن راشد الكيتوب وكان كاتبا لدى الشيخ سلطان بن سالم القاسمي وله مسودات رسائل الحكام مع سركال الانجليز، وكذلك له مختارات شعرية.

وتحدث البدور عن اهتمامات الكتاب الاوائل بالتأليفات البحرية المتخصصة والتي سجلوا فيها تفاصيل ركوب البحر وصيد اللؤلؤ واسعارها ومراعي المحار في البحار وعلى رأسهم الشيخ مانع بن راشد آل مكتوم وهو شاعر ومن قصائده المشهورة (القسم) وقد انشغل بالتأليف وله (نالية مانع) وهي خريطة توضح مغاصات اللؤلؤ وقد افاد منها اهل البحار سواء اهل الغوص او التجارة وتمت طباعتها في بومباي. كما انه له جهدا ادبيا في وضع اول كتاب يتعلق باللالئ واوزانها.

 

محمد القرقاوي: لابد من أرشفة المخطوطات إلكترونياً

قال معالي محمد القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء انه بات من الضروري ان يتم السعي لوضع خطة لجمع هذا الكنز الادبي لأوائل الكتاب في الامارات، ولابد من وجود جهة تعنى بهذا الشأن، وان يصار الى ارشفة هذا الارث الادبي وجعله متاحا امام الناس عبر التوثيق الالكتروني لأنه حق عام وثروة وطنية.. وكان القرقاوي قد تساءل حالما انتهى البدور من ورقته عن اماكن وجود المخطوطات النادرة، وكيفية الوصول اليها. خصوصا المخطوطات الاصلية المكتوبة بخط اصحابها، واجاب البدور، ان هناك جزءا متوفرا منها، وجزءا تم نسخه على الآلة الكاتبة وجزءا مفقودا ولا يعرف له طريق. كما اكد القرقاوي من جانبه اهمية اثارة هذا الحديث وهذه الحوارات حول موضوع مهم يتعلق بالارث الادبي لاوائل الكتاب الاماراتيين واشاد بمجلس بن حويرب الذي وفر هذه الفرصة لهذا النقاش.

 

كتابات أولى في فضاءات الأدب

ذكر البدور في اطار التأليفات الادبية وجود اسماء بارزة ساهمت في تاريخ الابداع الادبي ومن بينهم المؤلف محمد بن علي الشرفا الذي وضع كتابين في وصف الواقع المحلي والانساني وخواطر في النصح والارشاد وناقش قضايا اجتماعية وادبية متنوعة ومن مؤلفاته: (نيل الرتب في جوامع الادب) وهو عبارة عن خواطر وافكار ورؤى حول الواقع والمستقبل، ووضع الكتاب في العام 1917 وقد ضم تسعا وعشرين مقالة بين نثر وشعر.

كما تحدث البدور عن منجزات احمد بن علي العويس وهو من اوائل من كتبوا فن القصة في العام 1951. وتحدث عن منجز سالم العويس في مجال الاعمال الشعرية، ومبارك العقيلي الذي وفد الى الامارات واقام فيها، ومن منجزاته (كفاية الغريم عن المدامة والنديم)

وقد اثارت ورقة البدور العديد من الاسئلة حول ما فقد من منجزات لمؤلفين اماراتيين كانوا الاوائل في تدوين منجز ادبي او علمي عن عصورهم التي عاشوها.. واشار البدور الى ان هناك معاناة كبيرة يعانيها الباحث في الوصول الى المخطوط الاصلي، ومنه الكثير الذي فقد، او الذي لم يعد بالامكان الوصول اليه الا بجهد جهيد وتقص مضن.

Comments

comments

شاهد أيضاً

زايـد .. شخصية متفردة أعطى الكثير لوطنه وشعبه

أكدت فعاليات شعبية ورياضية في أبوظبي أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

kernekotokiralama.com
%d مدونون معجبون بهذه:
malatya escort elazığ escort izmir escort erzurum escort escort erzurum mersin escort porno izle porno porno izle liseli porno konulu porno porno izle hatay escort escort sivas malatya escort escort sivas escort çorum gaziantep escort deutsche porno gratis porno Deutsche Porno porno italiano